السيد هاشم البحراني
401
البرهان في تفسير القرآن
المحتوم » . 3408 / [ 5 ] - العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( ثُمَّ قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * . قال : « الأجل الذي غير مسمى موقوف ، يقدم منه ما يشاء ، ويؤخر منه ما يشاء ، وأما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل - قال - وذلك قول الله : فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ ) * « 1 » » . 3409 / [ 6 ] - عن حمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله : * ( ثُمَّ قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * . قال : « المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة ، وهو الذي قال الله : فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ ) * « 2 » وهو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر ، والآخر له فيه المشيئة ، إن شاء قدمه ، وإن شاء أخره » . 3410 / [ 7 ] - عن حمران ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * . قال : فقال : « هما أجلان : أجل موقوف يصنع الله ما يشاء ، وأجل محتوم » . 3411 / [ 8 ] - وفي رواية حمران عنه ( عليه السلام ) : « أما الأجل الذي غير مسمى عنده فهو أجل موقوف ، يقدم فيه ما يشاء ، ويؤخر فيه ما يشاء ، وأما الأجل المسمى فهو الذي يسمى في ليلة القدر » . 3412 / [ 9 ] - عن حصين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَه ) * . قال ( عليه السلام ) : « الأجل الأول هو ما نبذه إلى الملائكة والرسل والأنبياء ، والأجل المسمى عنده هو الذي ستره الله عن الخلائق » . قوله تعالى : * ( وهُوَ اللَّه فِي السَّماواتِ وفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ [ 3 ] ) *
--> 5 - تفسير العيّاشي 1 : 354 / 5 . 6 - تفسير العيّاشي 1 : 354 / 6 . 7 - تفسير العيّاشي 1 : 354 / 7 . 8 - تفسير العيّاشي 1 : 355 / 8 . 9 - تفسير العيّاشي 1 : 355 / 9 . ( 1 ) الأعراف 7 : 34 ، النّحل 16 : 61 . ( 2 ) الأعراف 7 : 34 ، النّحل 16 : 61 .